World


الثمن النووي للحماية: أبعاد معاهدة الدفاع الكبرى بين واشنطن والرياض
في أروقة صنع القرار في واشنطن والرياض، يضع الدبلوماسيون اللمسات الأخيرة على اتفاقية تحالف استراتيجي تاريخية في يوليو 2026. المعاهدة التي جرى التفاوض عليها عبر جولات مكوكية مكثفة قادها مستشار الأمن القومي الأمريكي جايك سوليفان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمنح المملكة التزاماً عسكرياً أمريكياً صريحاً بالدفاع عنها ضد أي هجوم. لكن هذه الصفقة الكبرى تأتي بمقابل استراتيجي غير مسبوق: دعم واشنطن لبرنامج نووي مدني يتيح تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، مقابل اشتراط حاسم بفصل البنية التحتية التكنولوجية الحيوية للمملكة عن بكين.

خط أحمر في سماء الخليج: لماذا ينهي الفيتو السعودي عصر الشيكات البيضاء لواشنطن؟
لا ضربات أمريكية تنطلق من الأراضي السعودية. لا تصعيد عسكرياً يجر المنطقة إلى حرب غير محسوبة. فيتو سيادي هادئ لكنه حاسم. في الوقت الذي سعت فيه واشنطن لتنفيذ «مشروع الحرية» لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وجهت الرياض رسالة استراتيجية صريحة في صيف 2026: برفضها استخدام أجوائها وقواعدها الجوية لشن ضربات هجومية ضد إيران، أوضحت المملكة أن تحالفها التاريخي مع الغرب لم يعد شيكاً على بياض للحروب الإقليمية.
